مركز المعجم الفقهي

16905

فقه الطب

- جواهر الكلام جلد : 36 من صفحة 482 سطر 9 إلى صفحة 483 سطر 10 وعلى كل حال فأطيب اللحم ( لحم الضأن ) ولو علم الله خيرا منه لفدى به إسماعيل ( عليه السلام ) والأولى أكل الذراع منه والكتف واجتناب الورك وإن كان هو على كل حال أطيب من غيره . نعم ( لحم البقر ) يذهب بالبياض خصوصا مع السلق كما أن شحمها يخرج مثله من الداء . وأطيب ( لحم الطير ) لحم فرخ قد نهض أو كاد أن ينهض والإوز جاموس الطير ، والدجاج خنزيره ، والدراج حبشه . ولكن من سره أن يقل غيضه فليأكله ، أي لحم الدراج ويطعم المحموم لحم القباج ، فإنه يقوي الساقين ويطرد الحمى طردا ولحم القطاة مبارك وينفع مشوية لليرقان . وقد نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يؤكل اللحم غريضا أي نيا ، والقديد لحم سوء يسترخي المعدة ويهيج كل داء ، ولا ينفع من شيء بل يضر ولا أهيج للداء منه وشيئان صالحان لم يدخلا جوفا فاسدا إلا أصلحاه ، وشيئان فاسدان لم يدخلا قط جوفا صالحا إلا أفسداه ، فالصالحان الرمان والماء الفاتر ، والفاسدان الجبن والقديد بل أكل الغاب منه أي المنتن يهدم البدن وربما قتل ، كدخول الحمام على البطنة ونكاح العجائز وغشيان النساء على الامتلاء واللحم باللبن الحليب يشدان الجسم .